
قبل 16 عاماً ونيف، طوى الشاعر الرقيق والصحافي الأنيق عبدالله باهيثم صفحته الأخيرة، مشرعاً للذكرى أبواب عذوبة تتدفق من حنايا سيرته الإمتاعية الباذخة، ونوافذ ذكريات تدق بعصاتي «الأكسلفون» شجناً وارفاً يأخذ بناصية الحالمين إليه.
سيرة فاخرة لم تحطها هالة تستحقها، لكنها ظلت عالقة على جدران الثقافة…
